Yahoo!

أقلامنا لا تحارب الوطنية

كتبها ليلى الشهراني ، في 1 مارس 2008 الساعة: 18:32 م


وللأوطان في دم كل حُر 

يدٌ سلفت ودين مُستحق 


مشكلة الحكومات العربية أنها لا تتعامل مع الشعوب إلا بالتخويف والسجون ومصادرة الآراء , خصوصاً ت
لك الآراء التي تتحدث عن سياسة أي حكومة في إدارة شئون بلادها . 

فالحكومات العربية تعمل بقانون (دع السياسة لنا واستمتع بالأكل والشرب والجوع والعمل والبطالة والفقر ) , ولكن عندما تتخذ أي حكومة قرار فإن هناك ردود أفعال منها ما يكون رد فعل غاضب ومنها متوسط ومنها مؤيد وهذا حق إنساني . ولكل رد فعل وضعه الخاص , ولكن أحياناً بعض الحكومات تفرض على شعوبها سياسة تكميم الأفواه وتكسير الأقلام . 

ماذا يحصل عندما تربط شخص غاضب أو تحبسه في غرفة ولكنه مقيد في كرسيه , يثور ويمتلئ حنق وغضب ويقضي كل تلك الساعات في التفكير في الانتقام بعد فك القيود . 

عندما يخرج قد يكون صامت ولكن نفسه ما زالت ممتلئة بالانتقام , أول شيء يحاول أن يضر من تعاملوا معه بهذه المعاملة , هم يعتقدون أنهم بتقييده سيخف غضبه وانفعاله وردة فعلة , وهو يحسبهم من شرار الناس وطغاتهم وأنه لابد من تأديبهم . 

المشكلة هي عندما يقابل هذا الشخص الغاضب خفافيش الظلام التي تتصيد في الظلام فتلتقط مثل هؤلاء وتوهمهم بأنها هي من تسمع غضبهم وهي من تتفهمه , فيجد الغاضب نفسه مع من يسمعه , يتكلم وينصت له الآخر ويؤيده أيضاً . وبعد عدة جلسات يتحول هذا الشخص الغاضب إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستار حكومي

كتبها ليلى الشهراني ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 13:40 م

 

  برنامج تتمنى الشعوب العربية رؤيته على شاشات الواقع , فبعد النجاح الساحق الذي حققته برامج المسابقات لإخراج مؤدين, وشعراء, وممثلين, بل وحتى راقصات ,أصبح لزاماً على إعلامنا العربي أن يتحد ويخرج علينا ببرنامج لتأهيل المسئولين في الحكومات العربية .

 

فكرة البرنامج بسيطة ولها شروط صارمة وإلزامية منها :

1- أن يكون المتقدم للبرنامج برتبة وزير فما فوق ولا يُقبل ما دون ذلك .
2-
 أن يكون صاحب قصور فاخرة وألبسة غالية وسيارات فخمة .
3-
 أن يكون صاحب قرش وكرش .
4-
 أن يكون لديه خبرة لا تقل عن 15 سنة كحد أدنى في المجال الحكومي .
5-
 أن لا يكون بين المتقدمين وزير إماراتي لأن بيئتهم غير ملائمة لعملالإختبار فالمسابقة تحتاج لمناطق 

نائية وشوارع متهالكة ومدارس مؤجرةورواتب شحيحة .

الفكرة بسيطة جداً وهي توزيع هؤلاء المسئولين على أرجاء البلاد وتركهم لمدة ثلاثة أشهر هي المدة الزمنية للبرنامج . وعمل حفل كبير كل نهاية جمعة يحضره جميع الفقراء والمعوزين والمظلومين .

يكون توزيعهم حسب مراكزهم , فوزير العمل يبقى عاطلاً عن العمل أويُعطى عمل براتب وقدره 1500 ريال , 

فإن أحسن التصرف وأستطاع أنيوفر من هذا الراتب (إيجاراً شهرياً للمنزل الذي سيسكن فيه) 

و يقتطع منه(قسطاً للسيارة التي سيتنقل فيها من وإلى عمله) ويقتطع منها متطلبات منزله وأسرته لأن من شروط البرنامج أن يكون كل وزير مع أسرته .

يستطيع أن يقتطع من هذا الراتب فواتير الماء ,والكهرباء ,والهاتف,ومواصلات الأبناء للمدارس 

ومتطلباتهم المدرسية . 

ثم بعد هذا يتم حسابالإنفاق وينظر للفائض من ميزانيته فإن كانت كبيرة فسيحصل على لقب(ستار حكومي).

ووزير الصحة سيعيش في مناطق نائية بعيدة عن الخدمات الصحية,سترتفع حرارة أبنه أو أبنته في الثلث الأخير 

من الليل فيهرع بهم إلى أقربمستشفى والذي يستغرق في الطريق ربما ساعتين من الزمان , 

ثم يصل إلىالمستشفى فيجد الإمكانيات محدودة, والنظافة معدومة, والأدوية ليست كلهامتوفرة , 

ثم يُفاجئ بأن الطبيب المناوب يطلب منه التوقيع على عمليةسريعة لفلذة كبده عبارة عن

 اشتباه في الزائدة الدودية , فيودع طفله وينتظروينتظر ثم يأتيه الخبر بأن العملية 

نجحت ولكن هناك ثقب في القولون,وهناك ثقب في الأمعاء, 

والأمر من ذلك أن الطبيب نسي مقصه في داخل بطن الطفل المريض ويريد استعادته حالاً 

فهناك الكثير من أعمال الجزارةعفواً أقصد الكثير من المرضى ينتظرون المجهول .  

عندها سيبعث الوزير بالبرقيات والاستغاثة والشحاذة ليجد من يساعده 

فينقل طفله لمستشفى كبير ومتخصص , ولكن يموت الطفل, 

ويدخل الوزيرفي امتحان حقيقي للصبر عند المصيبة الأولى, 

فإن سلم بقضاء الله وقدرهوأن هذا خطأ طبي يحدث كل يوم نتيجة الاستهتار بأرواح الناس وأهمال حقوقهم في الحصول على مستشفيات كبيرة . فإن صبر فسيتوج بلقب (ستارحكومي).

 

ثم نأتي على وزير التعليم فيتم نقل زوجته المعلمة إلى منطقة نائية بعيدة عنالعمران . 

ولديه طفلان أحمد وإيمان , تذهب زوجته مع مجموعة منالمعلمات يخرجن قبل آذان الفجر ويعودون في المساء .

ويذهب أحمد وإيمان إلى مدرسة قرية النسيان  فيجدون الاختلاف الكبير بين مدرسة خاصة فيها التعليم والترفيه , وبين مدرسة فيها التعليم والتحطيم.

يأتي المساء وهم جائعون وللأم مشتاقون . تمضي ساعة , وساعتان,وثلاث, 

ثم يأتيهم الخبر المؤلم (الأم رحلت للكريم المنان)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تراعي فالحجاب العف لا يخشى وبالا

كتبها ليلى الشهراني ، في 29 يناير 2012 الساعة: 00:40 ص

 

 



عندما يكون الحديث عن الحجاب تتعالى أصوات الرجال وتخفت أصوات النساء , صوت يقول أنت وردة يجب أن لا يحجبها عن الشمس والهواء حاجب , حتى تمتع الناظرين بألوانها وأشكالها ورائحتها العطرية وملمس أوراقها الندية .

 

وفريق يقول ابنوا عليها بنياناً يحجبها ويسجنها ويقيد حريتها , وأنت بين هذا وذاك متذبذبة في قرارك , فإما حجاب عن غير قناعة يتغير بتغير الحدث والمكان , كأن يكون حجاباً كاملاً في الداخل وحجاباً ملغي في الخارج , يتم وضعه في حقيبة السفر عند المغادرة ولبسه في رحلة القدوم لأرض الوطن , وإما حجاب هش لا يدخل تحت مسمى الحجاب بل الزينة والموضة .

 

لن أتحدث عن شكل الحجاب , وأصله , ولونه, وماهيته , وحكمه , لأني هنا لست في مقام الواعظة , ولا الناصحة , بل حديثي حديث امرأة لامرأة .

 

تجمعنا نفس الخصائص الفطرية ونفهم بعضنا , ونعرف ما يدور في حياتنا , تفكيرنا واحد , وهمومنا واحدة, ومن يخدعنا واحد , ليس ذئباً يختبئ في تلك الغابة ليأكل جدة ليلى , بل ذئباً يخدع ليلى بإيهامها أن حجاب جدتها في السابق كان على الموضة .

 

فيقول لها : كانت جدتك في الماضي سافرةً عن وجهها , تخالط رجال قريتها , تسكب لهم قهوتهم , وتشاركهم مجالسهم , بل وترقص معهم في حفلات الزفاف .

 

عندما سمعت ليلى من الذئب هذه الحكاية , تخيلت منظر جدتها واختلطت حفلات رأس السنة والحفلات التنكرية مع حفلات أجدادها العتيقة , وحاولت أن تضع صورة جدتها بثوبها المتواضع الثقيل وهي تراقص جارهم , ثم تتأمل عيون جدها التي كانت تهابه جدتها وتخاف من غيرته فلا تستطيع إكمال نهاية المشهد لأنها ستكون مأساوية لجدتها المسكينة .

 

لم تصدق ليلى ما رواه الذئب لها , فهي تعلم جيداً كيف كانت حالة جدتها , فهي إن تهاونت في حجابها عن جهل فهذا لا يعني أنها كانت تعيش في مجتمع يجعل من المرأة ألعوبة , وتعرف أن جدتها تلبس لباساً ثقيلاً وتغطي رأسها بطرحة ثقيلة وتعصبها بمنديل أصفر يثبتها حتى لا تقع ويظهر شيء من شعر رأسها .

 

وكانت تجر ثوبها جراً وتلبس من تحته بنطال يحجب ساقها عن عيون المتطفلين , ثم كيف ستتخيل ليلى صحة كلام الذئب وهي تعلم أن فتنة جدتها لم تكن موجودة , فأي فتنة ستحدثها امرأة تعمل تحت لهيب الشمس الحارقة؟ تعمل في الحقل فيلتصق التراب بثوبها , وتطحن الطحين فيترك الرحى في يديها خطوطاً لا يعالجها الزمن , وتصنع طعام أطفالها وتطعم دوابها , فتمتلئ برائحة الخشب المحروق وروث البهائم .

ولو أننا فعلنا ما فعلته جداتنا ثم نزلنا لتلك الأسواق الكبيرة لما بقي فيها معاكس ولا صائداً للضبي الشرود !!

 

هكذا كانت جداتنا فهل لدينا الاستعداد أن نطبق شكل حجابهم بكل تفاصيله وبكامل شروطه ؟ ثم إن هؤلاء الجدات أصبح حجابهن أفضل بكثير من حجاب الحفيدات بالرغم من وجود الرخصة الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحسبون كل صيحة عليهم

كتبها ليلى الشهراني ، في 10 يناير 2012 الساعة: 14:42 م

 

 

كنت اتأمل بعض ردات الفعل من كتاب الصحف على زميلهم في المهنة الكاتب صالح الشيحي , وكيف أنهم خلعوا كل عبارات التسامح واحترام الرأي وحرية التعبير أو بالأصح تعرية المواقف .

كتب الشيحي جملة بعيدة كل البعد عن قذف أو تلويث شرف أو اتهام صريح لاسماء معينة فقال : ( ما يحدث في بهو ماريوت على هامش ملتقى المثقفين عار وخزي على الثقافة , آمنت أن مشروع التنوير الثقافي المزعوم في السعودية يدور حول المرأة) .

لم نفهم من العبارة وقتها ما يوحي بأنه قذف لأحد أو تعدي لفظي بقدر ما هو حزن على ما وصل له الحال ببعض المثقفين في فهمهم للثقافة وأن هذه الثقافة تدور حول المرأة .

وما أن بدأ بعض المثقفين يطلق تهديداته بالمقضاة وبالاتهام لزميلة بأنه يكذب أو يشوه الصورة إلا وبدأنا ننظر لهذه العبارة من زاوية أخرى .

استرجعت ذاكرتي مع بعض الكتابات لهم فوجدت أن بعضهم لم يوفر قلمه عن لحوم الناس, فأغلب مقالاتهم قذف وتشكيك بأخلاق الناس . لكن عندما يكون النقد لهم فإن الأمر مختلف .

لنبدأ من قصة أحد المشايخ عندما حضر ملتقى نسائي بدعوة تلقاها وتم إيهامه بأنه من كل الأطياف نساءً وذكوراً , فما كان منهم إلا أن اقاموا عليه حد الجلد بأقلامهم الحداد , فلم يتركوا قناة ولا جريدة إلا ونشروا بها شائعاتهم وتعليقاتهم التي وصلت إلى اتهام هذا الرجل في اخلاقه .

ثم ما تفعله تلك الأقلام عندما تتكلم عن عضو هيئة وكيف أنهم الصقوا بهم قضايا أخلاقية ونشروها بشكل ممجوج على هيئة مقالات أو أخبار صحفية .

ولن ينسى المجتمع السعودي كيف أسيء له من قبل إحدى معدات البرامج التلفزيونية وهي تقدم برنامج عن الزنا في السعودية ويبث على قناة دولة أخرى ليقال أن كل نساء هذه المدينة يفعلون ما يقوله صاحب مغامرات الأسواق . لكن المجتمع من طيبته نسى أو لنقل تناسى وهو يشاهد كيف تم تبرئة هذه الإعلامية وتكريمها ومعاملتها كبطلة لأنها كشفت عوالم خفية في الأسواق العائلية . ولم يقل أحد وقتها أنها عممت التهمة على نساء تلك المنطقة أو قذفته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل للقمر

كتبها ليلى الشهراني ، في 8 يناير 2012 الساعة: 20:44 م

 

 

 

 

قلت لي وأنت تودعني أذا أردت أن تصلني رسائلك انتظري ظهور القمر ثم أخبرية برسالتك وهو سيوصلها لي حتى لو كانت المسافة بيني وبينك بعيدة , غاب شهر وكأنه دهر وأنتظرت القمر لابعث رسائلي له .

وقتها كانت رسائل الابنة التي قتلها الشوق لوالدها , وعندما عاد قال لي سمعت كل رسائلك القمر أخبرني بها , فرحت كثيراً ومن شدة فرحي لم اسأله ماهي الرسائل التي نقلها له القمر .

هو من حببني في ليالي القمراء منذ الصغر أحببت كل ما يحبه ربما لشدة حبي له , كان يحرص على زيارة بيت جدي في القرية ليلة القمراء فيجلس في شرفة مطله على الوادي , وكنت ارافقه واغالب النعاس حتى أقضي معه أطول ساعات ممكنة لا أعرف أكان حباً للقمر ام حباً فيمن يسامره .

اليوم خاطبت القمر يا والدي بنفس الخطاب الطفولي السابق , لكن لم أكن حريصة على أن تصلك الرسائل , لأنها رسائل شتات , كنت أهمس بها فقط حتى لا يوصلها القمر اليك , من ضمن الرسائل رسالة بعثتها لك في الصغر وهي "بابا اشتقت لك متى ترجع" اليوم أعيدها لكن بصياغة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بناتنا أرواحنا تمشي على الأرض

كتبها ليلى الشهراني ، في 1 يناير 2012 الساعة: 09:35 ص

 

 

 

 

(رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) , بهذه العبارة خاطبت زوجة عمران ربها وهي تنظر لمولودتها مريم التي كانت تتمنى أن تكون ذكراً ليس تفضيلاً .,بل لتفرغه للعبادة والتعبد بعكس الأنثى التي قد تمر ببعض الأمور الفطرية التي تصرفها عن التعبد الكامل.
  
 أول ما فعلته أم مريم هو اختيار الاسم المناسب وهو "مريم" الذي يعني العابدة , ثم عوذتها هي وذريتها من الشيطان الرجيم فكانت أول خطوة تفعلها بعد الولادة . ثم ما تلا ذلك من رعاية ومتابعة وتنشئة صحيحة في بيئة عرفت الخير وترعرعت في الفضيلة , لذلك صعق قومها وهم يرونها تحمل بين يديها طفلاً فقالوا (ما كان أبوك امرء سوء وما كانت أمك بغيا) , وكان لله فيها حكمة وهي اختيار هذه الطاهرة ابنة الأطهار لتكون أماً لنبي الله عيسى عليه السلام .

بدأت الحديث بقصة مريم عليها السلام لأنها قصة ملهمة لكل النساء , فالمرأة التي ترزق بأنثى تتذكر أن تربية الأنثى مختلفة كثيراً عن الذكر , وأنه في الوقت الذي ينظر للأنثى بأنه لا يسترها إلا الزواج أو القبر , هناك نظرة أخرى تقول أن الأنثى بالتنشئة الصحيحة ستكون هي ستراً لنفسها حتى لو طال انتظارها للزوج أو طال أجلها , الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال : ))من عال جاريتين "أي بنتين صغيرتين " حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو, وضم أصابعه(( رواه مسلم.
في الماضي كانت الفتاة تعيش في مجتمع متوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفريقيا تئن لمرضك يا أبا الأيتام ؟

كتبها ليلى الشهراني ، في 1 يناير 2012 الساعة: 09:27 ص

 

 

يرقد على السرير الأبيض هذه الأيام الشيخ عبدالرحمن السميط شفاه الله في حالة حرجة استدعت بقاءه تحت العناية المشددة , نسأل الله أن يعافية ويشافية ويجازيه عن كل ما فعله للإسلام والمسلمين .


نشأ على حب الخير والبذل والجود منذ صغره , وصنع لنفسه هدفاً سامياً وتجارة عقدها مع الله سبحانه وتعالى .

ملأ الله قلبه بالرحمه فوزعها على من يعرف ومن لا يعرف , إلا أن هذا القلب تحمل ما لا يحتمل لوحده فقد داهمته الأمراض والجلطات من تلك المناظر والمآسي التي عايشها في القارة الأفريقية بنفسه . مما جعله ينفطر حزناً على حال أخوانه هناك فعمل بجد وبساعات متواصلة , دعا إلى الله فاستجابت لدعوته قرى كاملة , كفل الأيتام , وسعى على الأرامل , عالج المرضى, أطعم الفقراء , فتح المدارس والمعاهد وساعد في بعثات الأطباء الأفارقة , حفر الآبار واستصلح الأراضي .

قدم كل ما يستطيع وفوق ما يستطيع وما زال يشعر بالتقصير إلى وقت وعكته , ما أعظم هذا الرجل وما أكبر قدره في قلوب من عرف سيرته ومن قرأ قصصه .


تبدأ فصول حكايته من صغره وتحديداً في المرحلة الثانوية , المرحلة التي يكون فيها المراهق متذبذب العواطف , مرحلة الطيش واللامبالاة , يخرج من مدرسته في الكويت فيرى العمال من جنسيات مختلفة يقفون في لهيب شمس الصيف الحارقة , يؤلمه المنظر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبشر بحافز ,, لكنه مات !

كتبها ليلى الشهراني ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 11:30 ص

 

 

 

 



قبل ما يقارب الـ 9 أشهر أصدر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله عدة قرارات كان من ضمنها صرف إعانة للعاطلين عن العمل لمدة سنة كاملة , وقد صرح وقتها الدكتور عادل الصالح نائب مدير صندوق تنمية الموارد البشرية لشؤون التدريب، فقال: "لا شك أن القرار سيصب في رفاهية ورخاء المواطن، ونطمح إلى أن يكون محفزا للشباب في تطوير أنفسهم ومهاراتهم في الحصول على الوظيفة التي تناسب قدراتهم وإمكاناتهم"، وأضاف قائلا: "الحقيقة لم تصلنا أي تفاصيل حول من هم الأفراد الذين سيشملهم القرار أو الذين يمكن أن يستفيدوا من الإعانة، كما لم تصلنا أي معلومات حول حجم الإعانة أو قيمتها.

لم تكن وقتها محصورة في فئة عمرية معينة , وليس لها شروط تعجيزية بل كانت التوصية أن تدرس وزارة العمل القرار في مدة أقصاها 3 أشهر ومن ثم تحال للجنة الدائمة في المجلس الإقتصادي لدراستها في مدة أقصاها 4 أشهر والرفع بالتوصيات حيالها .


وبعد دراسة وبحث وجهد جهيد قررت وزارة العمل أن تطلق اسم حافز على المولود المنتظر , وفتحت موقعاً للعاطلين والعاطلات لتسجيل بياناتهم لكنها لم تحدد وقتها الفئة العمرية ولا من يشمله القرار , فأزدحم الموقع بأعداد كبيرة من الباحثين عن الإعانة , نساءً ورجالاً , شيباً وشباباً .


انتهت مرحلة التسجيل وأعقبتها مرحلة رسائل الجوال التي يتم إرسالها على هواتف المسجلين في هذا البرنامج لتحثهم على إكمال تسجيل بيانتهم , مما أعطاهم بارقة أمل .

 بعد أن أكملوها بدأت شروط وزارة العمل التعجيزية تظهر شيئاً فشيئاً .

كان أولها أن يكون للمسجلين حسابات بنكية باسمائهم وإلا لن يستفيد أو تستفيد من سجلوا بياناتهم من هذه الإعانة, فما كان من البنوك إلا أن أزدحمت خصوصاً الأقسام النسائية وحصل حالات إغماء وتدافع وزحام نشرته صحفنا السعودية وقتها. في موقف يثبت حاجة الناس لهذه الإعانة حتى لو كانت بسيطة .


ثم جاء الشرط الثاني الأكثر تحطيماً وهو حصر الفئة العمرية بين 20-35 سنة , وكأن العاطلين هم من هذه الفئة فقط , ثم أستبعدت من يملك سجل تجاري حتى لو كان هذا السجل مجرد منظر .

 ومن ضمن قرارتهم الغريبة أن اسماء المستحقين لحافز ستنشر في الصحافة وكأنه تشهير وليس تحفيز , تبعها إحالة من يثبت تلاعبه في بياناته إلى المحاكم المختصة لينال الجزاء الرادع وهو تصرف سليم ولو طبق على من يتلاعب لحللنا منذ أزمان مشكلة الوظائف الوهمية أو من يشاركون طلاب وطالبات الجامعات مكافأتهم بتسجيلهم أسماء وهمية وتضيع سنوياً ملايين الريالات في بطون الجشعين والمتلاعبين والمقاسمين الفقراء لقمتهم, وأخيراً وليس آخراً اشتراط دورة تدريبية لمدة 4 أشهر حتى يتسلموا هذه الإعانة. 


هذه الدراسة وما خرج عنها من توصيات وشروط تشبه حال زوجين طال عقمهما , ولما رزق الله الزوجة بالحمل أكثرت من زيارة الأطباء وغيرهم لتحافظ على هذا الجنين الذي في احشاءها , وكثرت الوصفات الشعبية والطبية حتى أصيب هذا الحمل بالتسمم نتيجة كثرة الدارسين لحالتها , وفي يوم الولادة المنتظر يخرج الطبيب للزوج فيقول له بكل برود "أبشرك جالك ولد بس مات" .


هذا ما خرجت به وزارة العمل من د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نادين البدير ,, مصنع الأكاذيب

كتبها ليلى الشهراني ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 11:14 ص

 

في مقالتها (ميلشيا الشرطة الدينية .. قريباً) استفتحتها الكاتبة بنبذة مختصرة عن ضيفها في أحد برامجها , أسمه ونسبه وعمله ولم يبقى إلا أن تذكر لونه وطوله ووزنه ولون عينيه , ثم ذكرت أن فئاتاً دينية لم تتحمل ظهوره معها في برنامجها ولا أدري لماذا جزمت بهذا الأمر , فهي تجيب على أسئلة من سألوها بأسئلة وليست أجوبة وهي طريقة الذي يشعر بأن هناك خلل ما في وضعه .

تبدأ أسئلتهم لها :

س _هل صافحك الشيخ؟

جـ _ هل أنا نجسه كي لا يصافحني؟

س _ ما آلية الاتصال به ؟ كيف وافق على الظهور مع أنثى؟

جـ _ وهل دعوته إلى ملهى ليلى ؟ "أتوقع أنها تقصد ملهى ليلي" .

أسئلة ملغمة لكنها ليست بتلك الغرابة التي تعتقدها نادين البدير , فمن استضافته لا يمانع الجلوس مع المرأة , فسبب شهرته كما كتبتها الكاتبة في إصدار "فتوى الإختلاط" , أصبح لا يرد أي دعوة يكون فيها ضيفاً على المرأة , وقد شارك في مؤتمر أغلبه من النساء لذلك إما أن من سألك أغبياء ! أو يمارسون التغابي !

فلماذا كل تلك الأسئلة وأنتم تعرفون الأجوبة . لم تضعها إلا لتصنع شيئاً من الإثارة في مقالتها .

ثم تأتي على الجزء الأهم والمهم وهو "مصنع الأكاذيب" الذي ملأت به حديثها وهذا غير مستغرب من الليبراليين , فحياتهم لا تستمر بدون الكذب , ولو لم يكذبوا لما وصلوا إلى ما وصلوا له اليوم .

المقالة هي تلميع لضيفها حتى تدفع به لأن يكون "جيفارا" الثورة في السعودية , أو الربيع السعودي الذي تراه من زاوية "الهيئة , والمؤسسة الدينية" , لأنها كما تقول عانت طويلاً من قمع الشرطة الدينية , بدليل أنها تخرج على الشاشة بالنقاب والعباءة خوفاً من هذه الشرطة الدينية , ولم يسبق أن قدمت برامجها بشعر سافر أو تنورة قصيرة والعياذ بالله , وهذا من قمع هذه الشرطة التي لم تتركها تتنفس في لندن أو دبي أو باريس .

أيضاً تصويرها لبعض الحوادث الدرامية , وكأنها تتكلم عن عصابات المافيا في إيطاليا , أو عصابات الأحياء الفقيرة في أمريكا , (ضرب , ركل , سحب عباءة , طعن , قتل , سحل , سجن) أمور كثيرة حصلت في خيالات الكاتبة من كثرة إدمان أفلام الإكشن وألعاب الفيديو .

(قيودهم عتيدة , ورقابتهم فاقت وتفوقت على رقابة المباحث والاستخبارات) يا ساتر أرحم عبادك , لهذه الدرجة هذا الجهاز يخيف الليبراليين ؟ لماذا هذا الجهاز بالذات يخنقهم ويراقب حركاتهم وسكناتهم ؟ هل لهم حياة أخرى غير الحياة التي اعتدناها ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكفن مريول والمدارس قبور

كتبها ليلى الشهراني ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 11:12 ص

 

 

 

 

 اليوم هو السبت , التاريخ 23/12/1432هـ , المدينة جدة عروس الغربية , المكان : مدارس براعم الوطن الأهلية , الحدث لا يمكن تحمله ولا تجاوز حزنه بسهولة , ليس اعتراضاً على قضاء الله وقدره , ولكن رحمة بتلك البراعم الصغيرة التي لن تنسى هذا المشهد طوال حياتها التعليمية , وحزناً على موت المعلمات رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.


وبينما نحن نتابع بحرقة وألم هذا الحادث , يفجعنا حادث آخر في حائل وتكون حصيلته (12 طالبة جامعية) , وهذه الحادثتين لم تكن الأولى , فقبل ما يقارب الـ 9 سنوات حصل حريق في مدرسة للبنات بمكة المكرمة راح ضحيته 15 . ووقع حادث آخر بعدها بعامين في مدرسة "أم سلمة الإبتدائية لتحفيظ القرآن" في حي المنصور بمكة نتيجة التماس كهربائي في أحد المكيفات وتسبب في إصابة 22 طالبة بحالات إغماء وأختناق نتيجة التدافع والزحام واستنشاق الدخان المتصاعد من الحريق .

وتطالعنا الصحف اليومية بأخبار المدارس الآيلة للسقوط , والمدارس المستأجرة والمدارس التي تعاني من غزو الثعابين أو الحيوانات المفترسة . أو حوادث الطرقات التي تغيب البسمات وتدفن البراءة , وكلها أخبار تمر مرور الغمام , فلا عين ترى ,ولا أذن تسمع, ولا ضمير يقظ يقرأ السبب ويبحث عن المسبب , ويسبق حدوث الكوارث أو يمنع حدوثها.

 مدارس تئن وتتوجع وتتألم , لو تحدثت الشقوق في جدرانها لقالت : يا مسئول من بين هذه الشقوق أقتاتت بطون عاشت على السرقات , وعلى تلك السبورة كتبت الطالبات والمعلمات (وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه) .

الحماية يا سيدي المسئول تشمل تقديم ما يليق بالطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات. وحمايتهم في مدارسهم , وفي وسائل نقلهم , وفي توفير البنية التحتية لهم .

 حوادث سير على الطرقات ضحاياها من الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات . والسبب في الغالب يعود لوعورة الطرق وسوء تخطيطها , بالإضافة للسرعة الزائدة التي تتسبب فيها تعاميم الوزارة وذلك بالتشديد على الحضور في موعد محدد والوقوف في الطابور الصباحي حتى في زمهرير الشتاء.

 وطريقة النظام التعليمي الذي لم يتغير ولم يتطور , والذي يجعل مواعيد حضور وانصراف الطلاب في نفس مواعيد وانصراف موظفي الدولة .

لنبدأ من الأساسات وهي المباني المدرسية , والسؤال هل تخضع هذه المباني لزيارات دورية من قبل الدفاع المدني للإطلاع على جاهزيتها وملائمتها وموافقتها لمعايير السلامة ؟

هل تتعاقد وزارة التربية والتعليم مع شركات صيانة تزور المدارس بشكل أسبوعي , تتفقد فيها التوصيلات الكهربائية , والسباكة وخزانات المياة وغرف التفتيش الصحي وغيرها من الأمور المهمة في أي مبنى .

هل ستستحدث الوزارة وظائف نسائية لآلاف العاطلات , ليكونوا عاملات إنقاذ ومسعفات في مدارس البنات بدلاً من التركيز على حصص الرياضة أو فريق كشافات للمشاركة في مواسم الحج ؟

أن يتوفر في المدرسة متدربات محترفات وإسعافيات هو من أقل حقوق الطالبات , فالطالبة التي تسقط أو تتعرض لحادث ما أو نوبة سكر أو ربو يتم اسعافها بيد معلمتها ويتم الاتصال بذويها لنقلها للمستشفى إن كانت الحالة خطيرة وإلى أن تصل للمستشفى تكون حالتها قد ازدادت سوءً .

هل ستعمل دورات وبرامج توعوية وإرشادية لتعليم الطالبات والمعلمات ومديرات المدارس أبجديات التعامل مع أي حادث مد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي